المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2021

عادات غريبة كانت تقوم بها شخصيات مشهورة عبر التاريخ

عادات غريبة كانت تقوم بها شخصيات مشهورة عبر التاريخ   سمعنا بالكثير من العظماء الذين كان لهم شأن كبير في الماضي، واليوم نكنّ لهم الاعجاب والتقدير على الأشياء التي قدّموها لنا، عاصروا هؤلاء العظماء ازمنة مختلفة، ورحلوا تاركين فقط سمعتهم وقصصهم التي تعرّضوا لها في حياتهم لم يعلموا انها ستكون في المستقبل روايات نقرأها او نسمعها، هذه الرموز التاريخية تميّزت بامتلاك أسلوب حياة فريد من نوعه، قد يكون روتين يومي اعتاد على ممارسته طيلة حياته، او طقوس خاصة يقوم بها كل أسبوع او شهر او حتى سنة، او ربما تكون هناك عادة اخذ على ادمانها ورافقته حتى مماته، سواء أكانت جيدة ام سيئة! وفي هذا المقال، سأتطرق الى عادات مختلفة عُرفت على بعض هؤلاء الشخصيات، او الأسلوب الذي كان معتمد عندهم في حياتهم اليومية بحيث لا ينقضي اليوم دون ممارسته، وسنحلل سبب ارتباطهم بهذه العادات وما هو التغيير الذي اضافته تلك العادات على حياتهم الخاصة. رافقنا لنهاية المقال، حتى تكتشف سر من اسرار أولئك العظماء، فقد تعتمده انت كذلك وينفعك في حياتك! 1. سلفادور دالي سلفادور فيليبي خاثينتو دالي إي دومينيتش رسام إسباني. يعتبر د...

وجهة نظري حول "نيورالينك"

صورة
    Neuralin k منذ اربع سنوات تقريباً، تم الإعلان على انشاء شركة "نيورالينك" او ما تعرف والذي أسّسها رائد الاعمال الكندي ومؤسس "سبيس إكس" و "تسلا موتورز"، (إيلون ماسك) مع ثمانية آخرين من رجال الاعمال، وما تطمح له هذه الشركة ومؤسسها ماسك، هو تصنيع شرائح ذكية تزرع داخل انسجة الدماغ البشري وموصّلة بأقطاب كهربائية، من شأنها تحسّن إمكانية الشخص على التواصل بشكل أفضل، لا سيّما مرضى الشلل ومرضى الجهاز العصبي المركزي بصفة عامّة.   وسأتكلم في هذا المقال بشكل أدقّ عن هذه الثورة الحديثة في علم الاعصاب! وسنكتشف ما اذ كان تحقيق أهدافها امر محتمل او لا!   الفكرة الأساسية! نيورالينك شركة تقنية تركز على بناء أنظمة الواجهات العصبية الآلية، وهي تقنية تسمح لجهاز مثل الكمبيوتر بالتفاعل والتواصل مع الدماغ، وواجهة الدماغ والحاسوب هي طريقة للاتصال المباشر بين دماغ الإنسان والحاسوب دون الحاجة لاستخدام الأعضاء الجسدية الأخرى كالعضلات الطرفية، حيث تسمح واجهة الدماغ والحاسوب للإنسان أن يصدر أوامر لأي جهاز إلكتروني باستخدام نشاط الدماغ فقط. لم تكن تكنولوجيا واجهة الدماغ ...

6 كتب يمكنك قراءتها في نهاية 2021

صورة
  6 كتب ننصحك بقرائتها في نهاية 2021 قراءة الكتب عامةً ضرورية في اي وقت، فمن خلال الكتب يمكنك السفر الى عوالم عديدة وانت في مكانك، يمكنك بواسطتها الرجوع بالزمن كذلك! اضافةً الى المعلومات الغنية التي تُثري عقولنا بها، فعندما تبحث عن اساس اي شخص مثقّف حولك، ستجده قارئ من الدرجة الاولى بلا شك! ايً كان نوع الكتب التي تقرائها سيفيدك بالتأكيد في حياتك، آدب، تاريخ، خيال علمي، تطوير ذات، سيّر ذاتية، وما الى اخره. الا انّ في النهاية التنوّع دائمًا ينصح به! فالقراءة في مجالات مختلفة ستساعدك على التفكير بطريقة افضل، وستنمّي مهارات الإبداع بداخلك. ناهيك بالطبع عن كمّية المتعة التي ستحصل عليها اثناء قراءة احد الكتب! حتى تجد نفسك احيانًا غير قادر على افلاته والقيام بعمل اخر!  لكن، في اعتقادي، لنهاية كل عام " بما انّنا في اواخر سبتمبر بالطبع" يكون لكل شخص طقوس خاصة للدخول للعام الجديد بروح متجددة ومعنويات عالية، آمالاً ان يكون تعلّم ما يكفي من تجارب السنة الماضية، من منّا لا يحاول في نهاية كل عام بالجلوس وحده، والتفكير بأهداف وخطط جديدة، ان يضع لنفسه عادات يرغب بالألتزام بها، ان يتخلّص من ا...

عادات الروتين الغذائي الصحّي

صورة
  عادات من أجل تحقيق روتين غذائي صحّي كثيرًا ما اصبحت التقي هذه الأيام  بأشخاص يعانون من مشاكل تخصّ وزنهم، يشتكون من عدم قدرتهم على إيجاد الحل النهائي والمؤكد لتلك المشاكل بالرغم من محاولاتهم الشاقة ومصاريفهم الهائلة على الأغذية والمنتجات الطبية والأجهزة المساعدة وغيرها!  فئة من الناس تتمنى ان يأتي اليوم الذي ترى فيه نفسها بجسم ذو وزن اقل وتتمتّع بالحرية في ارتداء الملابس التي تعجبها والخروج دون الشعور بالخجل من تعليقات الناس! زيادة على ذلك، عدم شعورهم بالراحة في الكثير من الأحيان بسبب المضاعفات الصحّية التي ترافق السمنة المفرطة عادةً والأمراض المزمنة مثل السكّري وضغط الدم على المدى البعيد  ووفئة اخرى "وهي الأكثر شيوعًا في نظري هذه الأيام " تعاني من بنية جسدية هزيلة للغاية ومهددة بمخاطر صحية ربما اكثر حتى من مشاكل السمنة، لان ذلك يعني نقص حاد في العديد من العناصر المهمة  للجسم وكما نطلق عليه "سوء التغذية" فكثيرٌا من هذه الفئة ايضًا  يسعون جاهدين لكسب ولو كيلوجرام واحد في الشهر حتى يعوضوا ما يقدرون عليه من المفقود!  كلاً من هاتين الفئتين، لا تقل مشكلتها...